0 تصويتات
بواسطة
ما هي قصة علي الفقعسي
حقيقة قصة علي الفقعسي
بالتفصيل قصة علي الفقعسي
قصة علي الفقعسي
يبدو أن علي الفقعسي الغامدي الذي تتهمه السلطات الأمنية السعودية بأنه وأحد من أخطر العناصر الإرهابية التي بينها وبين الأمن السعودي كر وفر ..قتلى وجرحى.. منذ أن أقدم جمع من الانتحاريين المُخخين جسدياً " وعقلياً " في الثاني عشر من مايو ( أيار) على إحداث تفجيرات هائلة في ثلاثة مجمعات سكنية بالعاصمة السعودية الرياض خلفت وراءها 35 قتيل و 193 جريح بينهم مدنيون وعسكريون سعوديون وأمريكيون ومن جنسيات عديدة أخرى أوربية وعربية وآسيوية .. سيضل ولفترة مقبلة مجال خصب " للبعض " للعب أدوار تمكنهم من التواجد الإعلامي حتى بعد استسلامه الخميس الماضي إلى مساعد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز.
فقصة استسلامه أصبحت مادة إعلامية خصبة ينتج عنها إجابات متنافرة هنا ومزايدات هناك بعد أن كانت أنباء هربه وملاحقته قضية إعلامية شبه يومية عبر الصحف السعودية ومنتديات الانترنت خاصة الأصولية منها.
فعصر اليوم الأربعاء خرج عبر قناة الجزيرة القطرية الدكتور محسن العواجي المشرف على منتدى الوسطية ووآحد من من يعرّفون أنفسهم بأصحاب " المطالب الإصلاحية " متحدثاً في نشرة أخبار مابعد الظهيرة، ليؤكد من جديد ماكان قد قاله شيخ أصولي آخر قبل أيام هو الدكتور سفر الحوالي عندما تحدث العواجي عن اجتماع 70 " عالم " يوم الخميس 19 يونيو " حزيران " الماضي ليتدارسوا قضية " الشباب " الذين تلاحقهم وتبحث عنهم قوات الأمن السعودية في مناطق مختلفة من الأراضي السعودية .. ويتفقوا وفق ماذكره العواجي على أن ينتدبون ثلاثة منهم إلى وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز ومساعده للشؤون الأمنية نجله الأمير محمد من أجل التباحث حول الكيفية التي يتم من خلالها تسليم المطاردين أمنياً ويطلبوا حسب قوله " ضمانات " أشار إلى أنها ضمانات  "طبيعية " تحفظ حق الإنسان في محاكمة عادلة وعدم تعرض المستسلمين للتعذيب من قبل جهاز المباحث.
الدكتور العواجي كان قد أُستضيف مساء الثلاثاء من قبل قناة الجزيرة القطرية في مواجهة يمكن أن يطلق عليها مواجهة  "الأخوة الأعداء " عندما استضافه فيصل القاسم في الاتجاه المعاكس مع المعارض السعودي اللاجيء في لندن الدكتور محمد المسعري الذي حل بديلاً عن رفيق دربه " السابق " الدكتور سعد الفقية الذي كان من المفترض أن يصبح " خصم " الدكتور العواجي أو نظيره في تلك الحلقة، لكنه أنسحب قبل بدء البرنامج بفترة قصيرة..!!
 طالب العواجي من خلال نشرة أخبار "الجزيرة " الأربعاء أحد ( ما ) بعدم  "الحساسية " من مسألة التوسط التي أعلنها الدكتور سفر الحوالي وشهد له العواجي بأنها تمت من خلال ترتيبات معينه فسرت على أنها شروط.. لكن وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز نفى وبشكل قاطع في مؤتمر صحافي عقده الثلاثاء تحت قبة مجلس الشورى " أن يكون علي عبد الرحمن الفقعسى الذي قام مؤخرا بتسليم نفسه للسلطات السعودية قد حدد شروطا لكي يسلم نفسه " مشدداً رجل الأمن السعودي الأول على " انه مرفوض منه ( الفقعسي ) أو من غيره" .
وقال الأمير نايف في المؤتمر الصحافي ذاته "غير صحيح لم يقدم شرطا واحدا لأنه مرفوض منه ومن غيره " مشيرا إلى أن الفقعسى - الذي يوصف بأنه من أخطر المطلوبين - قد وجد " انه ليس لديه مجال أن يذهب وضيق عليه الخناق هو وغيره فوجد انه لزاما أن يسلم نفسه" .
وقلل الوزير السعودي من دور الشيخ سفر الحوالي في قضية الاستسلام عندما أجاب على سؤال عن حول ماذكره الحوالي في تصريحات صحافية أدلى بها عقب استسلام الفقعسي قائلاً " الحديث الذي ذكره الشيخ سفر الحوالى لا أساس له من الصحة وإذا كان التقى نفر من السعوديين أو اتصلوا بأحد فهي آراء شخصية وليس هناك وساطة وليس وارد ومقبول من أي جهة أو أي شخص سعودي أو مجموعة يأتي بوساطة".
لكن الأمير نايف أوضح أن "الحقيقة الوحيدة أن الذي أتى به إلى منزل محمد بن نايف هو الشيخ سفر الحوالى وأشعرنا بأنه يريد أن يسلم نفسه في لحظتها في الساعات الأولى من فجر يوم الخميس.. فيجب أن لا يقال شيء لا صحة له".
وكان الشيخ سفر الحوالي قد صرح لعدة صحف سعودية محلية ودولية أن  "عملية تسليم علي عبدالرحمن الفقعسي نفسه للسلطات السعودية الأسبوع الماضي جاءت بعد انعقاد مؤتمر ضم 70 عالما من كافة المناطق لمعالجة الأزمة الحالية "
وسرد الشيخ الحوالي بعض التفاصيل التي يزعم حدوثها " الفقعسي اتصل بي صباح الخميس الذي سلم نفسه فيه راغبا في أن نتدخل في عملية تسليمه للأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية " وأضاف أن " الفقعسي كانت لدية مطالب ".
 وأكد الدكتور الشيخ الحوالي الذي ينتمي لقبيلة غامد التي ينتمي لها الفقعسي  " أنه عرض تلك المطالب على الأمير محمد بن نايف " الذي استجاب حسب زعمه .. لكن الأكثر تعجباً وعجباً في تصريحات الحوالي الصحفية الذي أصبح من خلالها " نجم " الصحافة خلال الأيام الماضية .. هو ماذكره حول  اللقاء " الحار " الذي جمع مساعد وزير الداخلية والفقعسي .. وأكتفي بذلك دون أن يسهب في طبيعة " اللقاء الحار " الذي جرى.
الذي يبدو للمراقب من ظاهر قصة استسلام  " الفقعسي " أن كل طرف قد ذكر مايهمه من " القصة ".. لكن الأهم عند القطاع الأكبر من الشعب السعودي - فيما يبدو- هو سقوط كل مايمكن أن يهدد أمنهم الشخصي وأمن الوطن الذي يحتضنهم ويحتضنونه بحرارة خاصة في هذه الأيام.

من فضلك سجل دخولك أو قم بتسجيل حساب للإجابة على هذا السؤال

...