![]() |
| اشتراك في مسلسلات كوريه توبيكآت خلفيآت بلآك بيري نكت كل حآقه فيذآ :$ |
![]() | ![]() |
| ||||||||||
| | |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : ( 1 ) |
| عضو نشيط | حتى شهر أكتوبر\تشرين الأول الماضي، بدا نادي نابولي تائها كعادته بين وسط الترتيب وصفوف المؤخرة، قبل أن يعود بقوة خلال الأسابيع الأولى من العام الجديد ليطرق باب التأهل إلى منافسات دوري أبطال أوروبا uefa، فبسجل خال من الهزيمة على مدى 13 مباراة متتالية، بات أبناء الجنوب الإيطالي يتربعون على المركز الرابع في جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى المحلي (7 انتصارات مقابل 6 تعادلات)، ويرجع الفضل في صحوة هذا الفريق المدجج بالمواهب الواعدة والنجوم الصاعدة إلى المايسترو والتر ماتزاري، الذي تولى قيادة السفينة إلى مصاف عمالقة الكالتشيو عن عمر لا يتجاوز 48 عاماً. كما لا تنسى جماهير قلعة الجنوب، التي احتضنت الساحر دييجو مارادونا في أزهى أيامه، فضل الرئيس أوريليو دي لاورينتيس الذي أنقذ هذا النادي العريق من آفة الإفلاس ليصعد به إلى قمة الهرم الكروي بكل ثبات وحكمة، معتمداً في ذلك على سياسة تركز بالأساس على تكوين جيل ذهبي جديد من المواهب عوض انتداب نجوم عالميين بمبالغ خيالية. وقد نجحت سياسة دي لاورينتيس هذه في الحصول على خدمات لاعبين متميزين كتبوا أسماءهم لاحقاً بأحرف من ذهب ضمن قائمة أبرز نجوم الدوري الإيطالي والبطولات الأوروبية على حد سواء، إذ لم تكلفه غالياً صفقات انتداب كل من السلوفاكي ماريك هامسيك والأرجنتينيين إيزكييل لافيتزي وجيرمان جينيس. صحيح أن هذا الثلاثي الرهيب أصبح الآن يثير انتباه أكبر نوادي القارة العجوز، لكن قيمة صفقات انتقالهم إلى نابولي قبل سنوات قليلة لم تصل في مجموعها إلى 20 مليون يورو. وها هي جماهير نابولي تنظر إليهم اليوم وكأنهم خلفاء ما-جي-كا (مارادونا-جيوردانو-كاريكا)، ذلك الثلاثي الذهبي الذي صنع تاريخ النادي وأدخل مدينة نابولي إلى مجموعة كبرى المدن الأوروبية في عالم الساحرة المستديرة. ورغم أن الكتيبة الحالية تستجيب بكل نجاح للتطلعات المنتظرة منها وتتحمل بكل احترافية المسؤولية الملقاة على عاتقها، إلا أن الأمور لم تكن تبدو كذلك قبل أشهر قليلة. فبعد أن وضع إيدي ريجا أسساً متينة لانطلاقة الفريق في مسيرته المظفرة، بدأت المشاكل تتوالى على روبيرتو دونادوني الذي خلفه على رأس الإدارة الفنية، حيث بدا وكأن مدرب المنتخب الإيطالي السابق عاجز عن إيجاد الخلطة السحرية التي من شأنها أن تبعث الروح في مجموعة لا ينقصها أي شيء على مستوى الموهبة والمهارات والفنيات. وعند مجيء والتر ماتزاري يوم 18 أكتوبر\تشرين الأول الماضي، لم يكن الفريق يملك في جعبته سوى 7 نقاط من أصل 7 مباريات، حيث كان يقبع في المركز الخامس عشر. وعند تقديم هذا المدرب الجديد، الذي يشتهر بكثرة تنقله بمحض إرادته بين الأندية، أكد الرئيس دي لاورينتيس أنه "آن الأوان لطي الصفحة والانتقال إلى عهد جديد." وعلى غرار مشواره التدريبي الحافل بالانتقالات، لعب ماتزاري لما لا يقل عن 12 نادياً مختلفاً، وهو الذي تألق في مركز وسط الملعب لدرجة أن البعض كان يلقبه بـ"جانكارلو أنتونيوني الجديد". ومن المؤكد أنه سيحطم رقمه القياسي الشخصي خلال مسيرته في عالم الإدارة الفنية، علماً أنه سبق وأن قاد تسعة أندية منذ أن انتقل من المستطيل الأخضر إلى دكة الاحتياط سنة 1996. والغريب في الأمر أنه لم يتعرض للإقالة ولو مرة واحدة طوال هذه السنوات، ذلك أن تعطشه للمغامرة واكتشاف عوالم جديدة يساعده على اتخاذ قرار الرحيل في الوقت المناسب وفي الظرف المناسب. ومنذ حلوله على رأس الإدارة الفنية لنابولي، عرف ماتزاري كيف يفرض اختياراته التكتيكية على تشكيلة حبلى بالنجوم والمواهب، إذ يعتمد بالأساس على دفاع ثلاثي منظم وضغط متقدم بقيادة خط وسط يضم عدداً كبيراً من اللاعبين البارعين في استرجاع الكرة وصنع اللعب على حد سواء. ويشرح هذا المدرب الداهية خطته المحكمة للاعبيه بأسلوب سلس، حيث يؤكد لهم خلال الاجتماعات التكتيكية أن ما يسعى إليه هو خلق فريق قادر على "اللعب مثل برشلونة من أجل إحباط مبادرات الخصم بشكل كلي،" مؤكداً في الوقت ذاته على ضرورة "احترام الخصم دائماً وأبداً فضلاً عن التحلي بالتواضع والرزانة." ويبدو أن هذه الرسالة البسيطة في ظاهرها وباطنها وصلت بكل وضوح إلى أذهان اللاعبين، مما انعكس على نتائج الفريق بشكل لا غبار عليه، حيث يعد سجل نابولي الخالي من الهزيمة في المباريات الـ13 الأخيرة هذا الموسم أفضل سجل إيجابي في تاريخ مشاركات النادي ضمن دوري الدرجة الأولى الإيطالي. وإضافة إلى الثلاثي الذهبي المشكل من هامسيك ولافيتزي وجينيس، تزخر تشكيلة نابولي بالعديد من اللاعبين ذوي الخبرة المحلية والدولية، حيث يعتبر الحارس الدولي المخضرم مورجان دي سانكتيس بمثابة القائد فوق رقعة الملعب، بينما يمني المهاجم المتألق فابيو كوارياريلا النفس في العودة إلى أحضان المنتخب الإيطالي الأول والمشاركة مع نجوم الأزوري في نهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 fifa. أما خط الدفاع، فيقوده الكابتن بابلو كانافارو، شقيق فابيو كانافارو، كما يساعده في الجناح الأيسر اللاعب الدولي أندريا دوسينا، الذي يحلم هو الآخر بالسفر إلى جنوب أفريقيا رفقة أبطال العالم شهر يونيو\حزيران المقبل، بعدما عاد لتوه من تجربة احترافية في ليفربول. كما تنعم صفوف نابولي بشباب واعدين يتوقع لهم العديد من المراقبين مستقبلاً زاهراً في ملاعب الساحرة المستديرة، وعلى رأسهم الفتى المدلل لوكا تشيكاريني لاعب خط الوسط. ولا يرى ماتزاري في نتائج فريقه الحالية إلا محطة أولى من بين المراحل التي يجب أن يقطعها النادي في طريقه إلى استعادة أمجاد الماضي، حيث يختتم حديثه بالقول: "إن هذا الفريق مازال لا يدرك قيمته الحقيقية. إننا نرتكب بعض الأخطاء الناتجة عن صغر سن بعض اللاعبين، وهذا أمر طبيعي بالنظر إلى معدل أعمار الفريق. علينا أن نقوم بالنقد الذاتي دون التماس أعذار واهية. فبإمكاننا أن نكبر بسرعة وأن نضع لأنفسنا أهدافاً أكثر أهمية وأكبر قيمة." l]dkm khf,gd jsjtdr lk sfhjih hguldr |
| | |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
سمو - رمزيات بلاك بيري - فساتين قصيره - حافز التحقق من الاهليه - لحسه - شات صوتي - خلفيات بلاك بيري 2012